الشيخ علي النمازي الشاهرودي

70

مستدرك سفينة البحار

بن أبي طالب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 1 ) . قال القمي في السفينة : هو الذي بقي من آثاره باب الصفة الواقعة في السرداب بسر من رأى وكتبت أحواله في تتمة المنتهى . إنتهى . المنصور الدوانيقي : هو عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس . ذكرناه في الرجال . باب فضل المهاجرين والأنصار ( 2 ) . ما جرى بين النبي والأنصار في غزوة حنين حين أجزل قسمة الغنائم للمؤلفة قلوبهم وجعل للأنصار شيئا يسيرا ، فغضب قوم منهم فأحضرهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكلمهم بما أراد واعتذروا إليه من قول بعض جهالهم وطلبوا منه الاستغفار ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار . وقال : الأنصار كرشي وعيبتي ، لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار ( 3 ) . توصيته للأنصار عند قرب وفاته ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) . قوله ( صلى الله عليه وآله ) للأنصار : إنكم سترون بعدي إثرة . فلما تولى معاوية عليهم منع عطاياهم ( 5 ) . باب فيه بدو بيعة الأنصار ( 6 ) . ويأتي في " نقب " : ما يتعلق ببيعتهم . وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الأنصار ترسي ، وذكره مدائحهم ( 7 ) . وفيه عن نهج البلاغة في مدح الأنصار .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 254 ، وجديد ج 37 / 325 مثله . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 743 ، وجديد ج 22 / 301 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 611 و 612 - 615 ، وجديد ج 21 / 158 - 173 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 787 ، وج 8 / 36 و 35 ، وجديد ج 22 / 474 ، وج 28 / 175 و 176 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 330 ، وجديد ج 18 / 132 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 402 - 408 ، وجديد ج 19 / 1 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 746 ، وجديد ج 22 / 312 .